دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠
٨ / ٤
لا يَبلُغُ أَحَدٌ كُنهَ مَعرِفَتِهِ
٢٦٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إِلاّ هُوَ . [١]
٢٦٣١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في تَنزيهِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: سُبحانَكَ ما عَرَفناكَ حَقَّ مَعرِفَتِكَ . [٢]
٢٦٣٢.عوالي اللآلي : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قالَ : لا يَبلُغُ أَحدٌ كُنهَ [٣] مَعرِفَتِهِ . فَقيلَ : ولا أَنتَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : ولا أَنَا ، اللّه ُ أَعلى وأَجَلُّ أَن يَطَّلِعَ أَحدٌ عَلى كُنهِ مَعرِفَتِهِ . [٤]
٢٦٣٣.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أَظهَرَ مِن آثارِ سُلطانِهِ وجَلالِ كِبرِيائِهِ ما حَيَّرَ مُقَلَ [٥] العُقولِ مِن عَجائِبِ قُدرَتِهِ ، ورَدَعَ خَطَراتِ هَماهِمِ [٦] النُّفوسِ عَن عِرفانِ كُنهِ صِفَتِهِ . [٧]
٢٦٣٤.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ عز و جل ـ: فَلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ ، إِلاّ أَنّا نَعلَمُ أَنَّكَ حَيٌّ قَيّومٌ لا تَأَخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، لَم يَنتَهِ إِلَيكَ نَظَرٌ ، ولَم يُدرِككَ بَصَرٌ . [٨]
[١] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٦ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٤٩ عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهماالسلام .[٢] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٣ .[٣] كُنْه الأمر : حقيقته . وقيل : وقته وقدره . وقيل : غايته (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٦ «كنه») .[٤] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٥ .[٥] المُقَل : جمع مُقْلة ـ كغرفة ـ وهي شحمة العين الّتي تجمع سوداها وبياضها . تستعار لقوّة العقل باعتبار إدراكها (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٠٩ «مقل») .[٦] الهَماهِم : الهموم . وهماهمُ النفوس : أفكارها ، وماتهمُّ به عندالريبة في الأمر (تاج العروس : ج ١٧ ص ٧٦٧ «همم»).[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣١٤ ح ١٥ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .