دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
«يَسْـئلُكَ أَهْلُ الْكِتَـبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَـبًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَ لِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّـعِقَةُ بِظُـلْمِهِمْ» . [١]
«وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَـتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِى أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِى وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِى فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَـنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ » . [٢]
الحديث
٢٦١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَوقَ كُلِّ شَيءٍ عَلا ، ومِن كُلِّ شَيءٍ دَنا ، فَتَجَلّى لِخَلقِهِ مِن غَيرِ أَن يَكونَ يُرى ، وهُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى . [٣]
٢٦١٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْ: إِحاطَةُ الوَهمِ ... اللّه ُ أَعظَمُ مِن أَن يُرى بِالعَينِ . [٤]
٢٦١٤.الإمام الرضا عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «لاَ تُدْرِكُهُ ال: لا تُدرِكُهُ أَوهامُ القُلوبِ ، فَكَيفَ تُدرِكُهُ أَبصارُ العُيونِ ! [٥]
٢٦١٥.المحاسن عن أبي هاشم الجعفريّ : أَخبَرَنِي الأَشعَثُ بنُ حاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ الرِّضا عليه السلام عَن شَيءٍ مِنَ التَّوحيدِ ، فَقالَ : أَلا تَقرَأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ : نَعَم . قالَ : اِقرَأ : «لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـرَ» ، فَقَرَأتُ . فَقالَ : مَا الأَبصارُ ؟ قُلتُ : أَبصارُ العَينِ . قالَ : لا ، إِنَّما عَنَى الأَوهامَ ؛ لا تُدرِكُ الأَوهامُ كَيفِيَّتَهُ ، وهُوَ يُدرِكُ كُلَّ فَهمٍ . [٦]
[١] النساء : ١٥٣ .[٢] الأعراف : ١٤٣ .[٣] التوحيد : ص ٤٥ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص ١١٩ ح ١ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام ، كفاية الأثر : ص ١٦١ عن هشام بن محمّد عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٣٨ ح ٣٥ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٩٨ ح ٩ ، التوحيد : ص ١١٢ ح ١٠ كلاهما عن عبداللّه بن سنان .[٥] الأمالي للصدوق : ص ٤٩٤ ح ٦٧٣ عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، التوحيد : ص ١١٣ ح ١٢ عن أبيهاشم الجعفري عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه ، روضة الواعظين : ص ٤٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٩ ح ١٧ .[٦] المحاسن : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٨١٥ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣٠٨ ح ٤٦ وراجع : التوحيد : ص ١١٢ ح ١١ .