دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦
٣١٣٩.علل الشرايع عن مُعَمَّر بن يحيى : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : ما بالُ النّاسِ يَعقِلونَ ولا يَعلَمونَ؟ [١] قالَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى حينَ خَلَقَ آدَمَ جَعَلَ أجَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأمَلَهُ خَلفَ ظَهرِهِ ، فَلَمّا أصابَ الخَطيئَةَ جَعَلَ [٢] أمَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأجَلَهُ خَلفَ ظَهرِهِ ، فَمِن ثَمَّ يَعقِلونَ ولا يَعلَمونَ. [٣]
٧ / ٥
وِلايَةُ الشَّيطانِ
٣١٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذَا استَحَقَّت وِلايَةُ الشَّيطانِ وَالشَّقاوَةُ ، جاءَ الأَمَلُ بَينَ العَينَينِ وذَهَبَ الأَجَلُ وَراءَ الظَّهرِ. [٤]
٣١٤١.الإمام عليّ عليه السلام : الأَمَلُ سُلطانُ الشَّياطينِ عَلى قُلوبِ الغافِلينَ. [٥]
٣١٤٢.عنه عليه السلام ـ من وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ فِي التَّحذيرِ مِنَ ال: يا كُمَيلُ ، إنَّهُم يَخدَعونَكَ بِأَنفُسِهِم ، فَإِذا لَم تُجِبهُم مَكَروا بِكَ وبِنَفسِكَ بِتَحسينِهِم [٦] إلَيكَ شَهَواتِكَ وإعطائِكَ أمانِيَّكَ وإرادَتَكَ ، ويُسَوِّلونَ لَكَ ويُنسونَكَ، ويَنهَونَكَ ويَأمُرونَكَ ، ويُحَسِّنونَ ظَنَّكَ بِاللّه ِ عز و جل حَتّى تَرجُوَهُ فَتَغتَرَّ بِذلِكَ وتَعصِيَهُ ، وجَزاءُ العاصي لَظى [٧] . [٨]
[١] قال المجلسي قدس سره : يحتمل أن يكون المراد : ما بال الناس يعلمون الموت والحساب والعقاب ويؤمنون بها ولا يظهر أثر ذلك العلم في أعمالهم؟ فهم فيما يعملون من الخطايا كأنّهم لا يعلمون شيئا من ذلك . والظاهر أنّ هاهنا تصحيفا من النسّاخ ، وكان «لا يعملون» بتقديم الميم على اللام فيرجع إلى ما ذكرنا (بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦٢) .[٢] في المصدر : «حصل» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .[٣] علل الشرايع : ص ٩٢ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦١ ح ٢ .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٢٥٨ ح ٢٧ عن ابن أبي شيبة الزهري عن الإمام الباقر عليه السلام ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٧٨ ح ٢١١ عن أبي شيبة الزهري عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٢٦ ح ٥ .[٥] غرر الحكم : ح ١٨٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤ ح ١٤١٠ .[٦] في المصدر : «و بتحسينهم» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] لَظَى : اسم من أسماء جهنّم (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٣٢ «لظى») .[٨] بشارة المصطفى : ص ٢٧ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٧١ ح ١ .