دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
٢٩٥٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في الدُّعاءِ ـ: يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ ، وآمَنُ سَخَطَهُ عِندَ كُلِّ عَثرَةٍ [١] .
٢ / ٩
المَأمولُ عِندَ انقِطاعِ الآمالِ
٢٩٥٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : إلهي حَرَمَني كُلُّ مَسؤولٍ رِفدَهُ [٢] ، ومَنَعَني كُلُّ مَأمولٍ ما عِندَهُ ، وأخلَفَني مَن كُنتُ أرجوهُ لِرَغبَةٍ ، وأقصِدُهُ لِرَهبَةٍ ، وحالَ الشَّكُّ في ذلِكَ يَقينا ، وَالظَنُّ عِرفانا ، وَاستَحالَ الرَّجاء يَأسا ، ورَدَّتنِي الضَّرورَةُ إلَيكَ حينَ خابَت آمالي ، وَانقَطَعَت أسبابي ، وأيقَنتُ أنَّ سَعيي لا يُفلِحُ ، وَاجتِهادي لا يَنجَحُ إلاّ بِمَعونَتِكَ ، وأنَّ مُريدي بِالخَيرِ لا يَقدِرُ عَلى إنالَتي إيّاهُ إلاّ بِإِذنِكَ [٣] .
٢٩٥٥.عنه عليه السلام ـ كانَ يَدعو عِندَ استِجابَةِ دُعائِهِ بِهذَا الد: اللّهُمَّ قَد أكدَى [٤] الطَّلَبُ وأعيَتِ [٥] الحِيَلُ إلاّ عِندَكَ ، وضاقَتِ المَذاهِبُ وَامتَنَعَتِ المَطالِبُ وعَسُرَتِ الرَّغائِبُ وَانقَطَعَتِ الطُّرُقُ إلاّ إلَيكَ ، وتَصَرَّمَتِ [٦] الآمالُ وَانقَطَعَ الرَّجاءُ إلاّ مِنكَ ، وخابَتِ الثِّقَةُ وأخلَفَ الظَّنُ إلاّ بِكَ [٧] .
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٦٧ ح ٦٨٩ عن محمّد بن زيد الشحّام ، الإقبال : ج ٣ ص ٢١١ عن محمّد السجّاد وفيه «شرّ» بدل «عثرة» ، مصباح المتهجّد : ص ٣٥٦ ح ٤٧٤ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٣٨ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٦ ح ٣٥ .[٢] رَفَدَهُ : أعطاه أو أعانه (المصباح المنير : ص ٢٣٢ «رفد») .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٩ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٤] الكُدية: قطعة غليظة صلبة لا تعمل فيها الفأس، وأكدى الحافر: إذا بلغها (النهاية: ج٤ ص١٥٦ «كدا») .[٥] عَيَّ : عجز عنها وأشكل عليه أمرها (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٤ «عيا») .[٦] الصرم : القطع (النهاية : ج ٣ ص ٢٦ «صرم») .[٧] الدعوات : ص ٧٢ ح ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٥٠ ح ٣ .