دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٨ - في التقوى والورع والمتقين وصفاتهم
الأنبياء ، وبالآخرة ، ويقيمون الصلاة ، وينفقون مما رزقهم الله ، [١] و ( أن الله مع المتقين ) (٢) و ( أن الله يحب المتقين ) (٣) ، وأن ( الله ولي المتقين ) [٤]. وأن العمل ( إنما يتقبل الله من المتقين ) [٥]. وأن الله يكتب رحمته للذين يتقون ، وأن الله قال للناس : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) [٦]. وأنه قال للمتقين : ( إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ) [٧] وأن ( من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ) [٨] وأن المتقين ( إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) [٩] ، و ( أن العاقبة للمتقين ) [١٠] ، و ( إن للمتقين لحسن مآب ) [١١].
وأن الكتاب الكريم ( هدى للمتقين ) [١٢] ، وأنه ( موعظة للمتقين ) [١٣] وأنه ( تذكرة للمتقين ) [١٤] ، وأنه نزل بلسان النبي ليبشر به المتقين ، وأن كتاب موسى كان فرقاناً ( وضياءً وذكراً للمتقين ) [١٥].
[١] هذا تضمين لقوله تعالى في سورة البقره ، الآية ٣ و ٤.
[٢] التوبة : ٣٦ ، و ١٢٣.
[٣] آل عمران : ٧٦ ، والتوبة : ٤ و ٧.
[٤] الجاثية : ١٩.
[٥] المائدة : ٢٧.
[٦] الحجرات : ١٣.
[٧] الأنفال : ٢٩.
[٨] الطلاق : ٢.
[٩] الأعراف : ٢٠١.
[١٠] هود : ٤٩.
[١١] ص : ٤٩.
[١٢] البقرة : ٢.
[١٣] البقرة : ٦٦.
[١٤] الحاقة : ٤٨.
[١٥] الانبياء : ٤٨.