دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٧ - في التقوى والورع والمتقين وصفاتهم
وأنه يجب التعاون على التقوى. [١]
وأن المسجد الذي أسس على التقوى أحق بالقيام فيه. [٢]
وأن من أسس بنيانه على تقوى خير. [٣]
وأن العاقبة للتقوى. [٤]
وأن تعظيم شعائر الله من توقى القلوب. [٥] وأن الله لا يناله لحوم الاضاحي ودماءها ، بل يناله التقوى منكم. [٦]
وأن الله ألزم المؤمنين كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها. [٧]
( وأن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ) [٨].
وأن الناس أمروا بأن يتناجوا بالتقوى [٩].
وأن الله ألهم النفس فجورها وتقواها. [١٠]
وأن ( الذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ) [١١]. وقد ورد في الكتاب الكريم بالنسبة إلى المتقين : إن المتقين هم الذين يؤمنون بالغيب ، وبما أنزل إلى
[١] المستفاد من الآية الشريفة رقمها ٢ من سورة المائدة.
[٢] وهذا مضمون الآية الشريفة رقمها ١٠٨ من سورة التوبة.
[٣] وهذا مضمون الآية الشريفة رقمها ١٠٩ من سورة التوبة.
[٤] المأخوذ من الآية الشريفة رقمها ١٣٢ من سورة طه.
[٥] هذا تضمين لقوله تعالى في سورة الحج ، الآية ٣٢.
[٦] هذا تضمين لقوله تعالى في سورة الحج ، الآية ٣٧.
[٧] هذا تضمين لقوله تعالى في سورة الفتح ، الآية ٢٦.
[٨] الحجرات : ٣.
[٩] هذا تضمين لقوله تعالى في سورة المجادلة ، الآية ٩.
[١٠] هذا تضمين لقوله تعالى في سورة الشمس ، الآية ٨.
[١١] محمد : ١٧.