دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢ - في الذنوب وآثارها
من ربّك وهم نائمون فأصبحت كالصّريم ) [١١].
وقد ورد في النصوص أنه : ما من بليّة ولا نقص رزق ولا من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض حتى الخدش والكبوة والمصيبة إلا بذنب [١٢].
وأنه : لا يأمن البيات من عمل السيئات [١٣].
وأن العبد ليذنب الذنب فيحرم صلاة الليل ويزوى عنه الرزق [١٤].
وأنه : لينوى الذنب فيحرم الرزق [١٥].
وأن العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها ، فيذنب ذنباً فيقول الله للملك : لا تقض حاجته ، فإنه تعرض لسخطي [١٦].
وأن الله قضى قضاء حتماً لا ينعم على عبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنباً يستحقق بذلك النقمة [١٧].
وأن أحدكم ليكثر به الخوف من السلطان وما ذلك إلا بالذنوب ، فتوقوها [١٨].
[١٠] الشمس : ١٤.
[١١] القلم : ١٩ ـ ٢٠.
[١٢] الكافي : ج٢ ، ص٢٦٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣١٤ و٣٥٠.
[١٣] الكافي : ج٢ ، ص٢٦٩ ـ مجمع البحرين : ج٢ ، ص١٩٤.
[١٤] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٢ ـ الوافي : ج٥ ، ص١٠٠٣ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٣٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٣٠.
[١٥] ثواب الأعمال : ص٢٨٨ ـ وسائل الشيعة : ج١ ، ص٤٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٤٧ وج٧٣ ، ص٣٥٨.
[١٦] الكافي : ج٢ ، ص٢٧١ ـ وسائل لاشيعة : ج٤ ، ص١١٧٥ وج١١ ، ص٢٣٩ وبحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٢٩.
[١٧] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٣ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٤٠ ـ بحار الأنوار : ج٦ ، ص٥٦ وج٧٣ ، ص٣٣٤.
[١٨] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٤٢.