دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٩ - في الرضا والتسليم
وأن : أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله [١].
وأن : رأس الطاعة : الرضا [٢].
ومن رضي بالقضاء جعل الخير فيه [٣].
وأن : من ابتلاه كان كفارة لذنبه [٤].
وأن في قضاء الله كل خير للمؤمن [٥]. وأن الرضا بمكروه القضاء من أعلى درجات اليقين [٦].
وأن أحق الخلق بالتسليم لقضاء الله من عرف الله [٧].
وأن علياً عليهالسلام قال : ما أحب أن لي بالرضا في موضع القضاء حمر النعم [٨] ( الباء في قوله : بالرضا للبدلية ، وحمر النعم : أقسامها وألوانها ، والمعنى : لا أحب أن ينتفي مني الرضا ويكون لي بدله أنواع النعم ).
[١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٤٤.
[٢] نفس المصدر السابق.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٤٤ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج٤ ، ص٥٣.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٥٢.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٥٢ وج٧٨ ، ص١٧٣.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٥٢.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٥٣.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٥٤ ـ مستدرك الوسائل : ج٢ ، ص٤١٣.