دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٤١ - في الحسد
وأنه : كاد الحسد أن يغلب القدر [١]. ( وهذا مبالغة في تأثير عمل الحسود في زوال نعمة المحسود وقد قدرها الله تعالى له ).
وأن آفة الدين الحسد [٢].
وأن الله قال لموسى عليهالسلام : ( لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ، ولا تمدن عينيك إلى ذلك ، ولا تتبعه نفسك ، فإن الحاسد ساخط لنعمي ، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك فلست منه وليس مني ) [٣].
وأنه : لا يتمنى الرجل إمراة الرجل ولا إبنته ، ولكن يتمنى مثلهما [٤].
وأن المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط [٥].
وأن أقل الناس لذة الحسود [٦].
وأنه : لا راحة لحسود [٧].
وأنه : لا يؤمن رجل فيه الحسد [٨].
وأن للحاسد ثلاث علامات : يغتاب إذا غاب ، ويتملق إذا شهد ، ويشمت بالمصيبة [٩].
[١] المحجة البيضاء : ج٥ ، ص٣٢٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٩ ـ نور الثقلين : ج٥ ، ص٧٢٢.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٣٠٧ ـ الوافي : ج٥ ، ص٨٥٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٤٨ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٩٣.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٣٠٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٤٩.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٥٥.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٣٠٨ ـ الوافي : ج٥ ، ص٨٦١ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٩٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٥٠.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٥٠.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٥٢ وج٧٧ ، ص٤٢١.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٥١.
[٩] بحار الأنوار : ج١ ، ص١٢٨.