دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦ - في الكلام والسكوت والصمت
وأنه : ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان [١].
وأن المؤمن يكتب محسناً ما دام ساكتاً ، فاذا تكلم كتب محسناً أو مسيئاً [٢].
وأن داود قال لسليمان : عليك بطول الصمت إلا من خير ، فإن الندامة على طول الصمت مرة واحدة خير من الندامة على كثرة الكلام مرات [٣].
وأنه ما عبد الله بشيء أفضل من الصمت [٤].
وأن من لم يملك لسانه يندم [٥].
وأن من حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه [٦].
وأن الصمت مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك [٧].
وأنه من المنجيات [٨].
وأنه : إن أردت خير الدنيا والآخرة فاخزن لسانك كما تخزن مالك [٩].
ولا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن لسانه [١٠].
وأن الصمت نعم العون في مواطن كثيرة وإن كنت فصيحاً [١١].
[١] الخصال : ص١٥ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٣٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٧.
[٢] ثواب الأعمال : ص١٩٦ ـ الخصال : ص١٥ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٢٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٧.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٧.
[٤] الخصال : ص٣٥ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٨ وج٩٩ ، ص١٠٣.
[٥] غرر الحكم ودرر الكلم : ج٥ ، ص٢٤٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٨.
[٦] الكافي : ج٢ ، ص١١٦ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٣٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٩.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٩.
[٨] نفس المصدر السابق.
[٩] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٠.
[١٠] غرر الحكم ودرر الكلم : ج٢ ، ص١٨٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٠.
[١١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٠.