دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٠ - في الكذب ونقله وسماعه
وأنه : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب جده وهزله [١].
وأن من كثر كذبه ذهب بهاؤه [٢].
وأنه : ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب [٣].
وأن مما أعان الله على الكذابين النسيان [٤].
وأن أقل الناس مروءة من كان كاذباً [٥].
وأنه : لا سوء أسوء من الكذب [٦].
وأن الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور إلى النار [٧].
وأنه : ما يزال أحدكم يكذب حتى لا يبقى في قلبه موضع إبرة صدق فيسمى عند الله كذاباً.
وأن شر الرواية رواية الكذب [٨].
وأنه : جانبوا الكذب ، فإن الكذب مجانب الإيمان [٩].
وأن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم صلاة الليل ، فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق [١٠].
[١] الكافي : ج٢ ، ص٣٤٠ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٧٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٤٩ وج٧٨ ، ص٥٥.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٣٤١ ـ وسائل الشيعة : ج٧ ، ص٥٧٣ ـ بحار الأنوار : ج١٤ ، ص٣٣١ وبحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٥٠.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٣٤١ ـ تحف العقول : ص٢٠٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٨ ، ص٤٢.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٣٤١ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٧٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٥١.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٥٩.
[٦] نفس المصدر السابق.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٦٣ ـ مستدرك الوسائل : ج٩ ، ص٨٦.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٥٩ وج٧٧ ، ص١٧٤.
[٩] غرر الحكم ودرر الكلم : ج٣ ، ص٣٦١ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٦٠.
[١٠] ثواب الأعمال : ص٦٥ ـ علل الشرائع : ص٣٦٣ ـ وسائل الشيعة : ج٥ ، ص٢٧٨ ـ بحار