دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٢٠ - في الاقتصاد في العبادة
إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ) [١]. فالطرفان في الجميع سيئة والوسط حسنة.
وأنه لا يرى الجاهل إلا مفرطاً أو مفرّطاً [٢].
وأن للقلوب شهوة وإقبالاً وإدباراً ، فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها ، والقلب إذا أكره عمي [٣].
وأنه إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها [٤].
وأن الخير ثقيل على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة. وأن الشر خفيف عليهم كخفته في موازينهم يوم القيامة [٥].
وأن قليلاً مدوماً عليه خير من كثير مملول منه [٦].
[١] الفرقان : ٦٧.
[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٧٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٧.
[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٩٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٧.
[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٨.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص١٤٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٢٥.
[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٤٤٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٨.