دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٩ - في الكلام والسكوت والصمت
وأنه : رب قول أنفذ من صول [١].
وأنه : اجعلوا اللسان واحداً. وأن اللسان جموح بصاحبه ، وما أرى عبداً يتقي بتقوى الله تنفعه حتى يختزن لسانه [٢].
وأن لسان المؤمن من وراء قلبه ، وأن قلب المنافق من وراء لسانه [٣].
وأن اللسان بضعة من الإنسان ، فلا يسعده القول إذا امتنع ، ولا يمهله النطق إذا اتسع [٤].
وأن تلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك وحفظ ما في الوعاء بشد الوكاء [٥].
وأنه إذا فاتك الأدب فالزم الصمت [٦].
وأن المرء يعثر برجله فيبرأ ، ويعثر بلسانه فيقطع رأسه [٧].
وأن الله جعل صورة المرأة في وجهها وصورة الرجل في منطقه [٨].
ورحم الله عبداً قال خيراً فغنم ، أو سكت عن سوء فسلم [٩].
وأن الباقر عليهالسلام قال : شيعتنا الخرس [١٠] ( هو جمع أخرس ، أي : لا يتكلمون باللغو والباطل ، وفيما لا يعلمون ، وفيما لا يعنيهم ، وفي مقام التقية ).
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٩٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩١.
[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج١ ، ص١١٤ وج٦ ، ص٢٠٨.
[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩٢ ـ المحجة البيضاء : ج٥ ، ص١٩٥.
[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩٢.
[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ٢٩٢.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩٣.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] نفس المصدر السابق.
[٩] نفس المصدر السابق.
[١٠] الكافي : ج٢ ، ص١١٣ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٢٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٥.