دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠ - في عفة البطن والفرج
مفلحون ، وأنهم في جنات مكرمون.
وقد ورد في النصوص : أنه ما عبد الله بشيء أفضل من عفة بطن وفرج [١].
وأن أفضل العبادة العفاف [٢] ( العفة والعفاف في اللغة : الكف ، وعف الرجل عفة : كف عما لا يحل ولا يجمل ، والعفيف والمتعفف : من يترك الحرام بضرب من الممارسة ، وفي اصطلاح الشرع : حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة ، وتكف البطن والفرج عن المشتهيات المحرمة ، بل المشتبهة ، والمكروهة من المآكل والمشارب والمناكح وما هو من مقدماتها ولوازمها ).
وأن رجلاً قال للباقر عليهالسلام : إني ضعيف العمل قليل الصيام ، ولكني أرجو أن لا آكل إلا حلالاً ، فقال له : وأي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج؟ [٣].
وأن النبي ٦ قال : أكثر ما تلج به أمتي النار ، وأول ما تلج به أمتي النار : الأجوفان : البطن والفرج [٤].
ومما أخاف بعدي على أمتي شهوة البطن والفرج [٥].
ومن ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة [٦].
ومن أسلم من اتباعهما فله الجنة [٧].
وأنه : لا تنسوا الجوف وما وعى [٨] ( أي : البطن وما يدخل فيه ويمكن أن يكون المراد : القلب وما يعقد عليه من الإيمان أو الكفر ).
[١] الكافي : ج٢ ، ص٧٩ ـ بحار الأنوار : ج٦٩ ، ص٣٩٣ وج٧١ ، ص٢٦٨.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٧٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٩٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٩.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٧٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٩٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٩.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٧٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٩٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٩ و٢٧١.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٢ و ٢٧٣.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٢.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧١.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٩.