دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٨١ - في الخوفي والرجاء
وأن من عرف الله خافه ، ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا [١].
وأن الذين يقولون : نرجوا ولا يعملون يترجّحون في الأماني كذبوا ليسوا براجين [٢].
وأن من رجا شيئاً طلبه ، ومن خاف من شيء هرب منه [٣].
وأن من شدة العبادة الخوف من الله [٤].
وأن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب [٥].
وأن المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقى لا يدري ما الله قاض فيه ، فلا يصبح ولا يمسي إلا خائفاً وإن كان محسناً ، ولا يصلحه إلا الخوف [٦].
وأنه لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً [٧].
وأنه لا ينال المؤمن خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه ورجائه [٨].
وأن خير الناس عند الله أخوفهم لله [٩].
وأن من اجتنب شهوة من مخافة الله حرم الله عليه النار [١٠].
[١] الكافي : ج٢ ، ص٦٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٥٧.
[٢] نفس المصدر السابق.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٩٠.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٦٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٧٣ ـ معالم الزلفى : ج١ ، ص١٣.
[٥] الحقائق : ص١٦٥ ـ المحجة البيضاء : ج٧ ، ص٢٨٢ ـ نور الثقلين : ج٣ ، ص١٧٧.
[٦] المحجة البيضاء : ج٥ ، ص٣٥٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٧ ، ص١٦٩.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٧١ ـ الوافي : ج٤ ، ص٢٩١ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٧٠ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ، ص٣٦٥.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٨٨.
[٩] مستدرك الوسائل : ج١١ ، ص٢٣٤ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٧٨.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٧٨.