دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٩ - في الدنيا وحبها وذمها
الشهوات ) [١] أي : زين نفس شهوات الدنيا ومشتهياتها ، وقال : ( زين للذين كفروا الحياة الدنيا ) [٢] أي : نفس الحياة أو ما يقارنها مما عرفت آنفاً ، وقال : ( ومن كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء ) [٤] وقال : ( ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها ) [٥] وقال : ( ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ) [٦] وقال : ( وفرحوا بالحياة الدنيا ) [٧] وقال : ( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا ) [٨] وقال : ( ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة ) [٩] وقال : ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ) [١٠].
ومن الطائفة الثانية قوله : ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) [١١] وقال تعالى في توضيح مشتهيات الدنيا من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث : ( ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) [١٢] وقال : ( وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما
[١] آل عمران : ١٤.
[٢] البقرة : ٢١٢.
[٣] آل عمران : ١٥٢.
[٤] الإسراء : ١٨.
[٥] الشورى : ٢٠.
[٦] يونس : ٧.
[٧] رعد : ٢٦.
[٨] النازعات : ٣٧ ـ ٣٨.
[٩] النحل : ١٠٧.
[١٠] الحديد : ٢٠.
[١١] التوبة : ٣٨.
[١٢] آل عمران : ١٤.