دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٠ - في الصبر
كان أم كارهاً [١].
والصبر ثلاثة : صبر عند المصيبة حسن جميل ، وأحسن منه الصبر على الطاعة ، وأحسن من ذلك ، الصبر على المعصية والوقوف عند ما حرم الله عليك [٢].
وإذا فسد الزمان فصبر المؤمن على الفقر وهو يقدر على الغنى ، وعلى البغضة وهو يقدر على المحبة ، وعلى الذل وهو يقدر على العز آتاه الله ثواب خمسين صديقاً ممن صدق به [٣].
وقد عجز من لم يعد لكل بلاء صبراً [٤].
ولا يعدم الصبور الظفر وإن طال به الزمان [٥].
ومن لم ينجه الصبر أهلكه الجزع [٦].
وقال مولانا السجاد للباقر عليهماالسلام حين وفاته : أوصيك بما أوصاني به أبي : إصبر على الحق وإن كان مراً [٧].
والله إذا أخذ من عبده نعمة قسراً فصبر أعطاه الله ثلاثاً لو أعطى واحدة منها ملائكته لرضوا [٨] ، وذلك قوله تعالى : ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) [٩].
[١] الكافي : ج٢ ، ص٩٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٧٤.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٩١ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٨٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٧٧ وج٧٨ ، ص٤٣ وج٨٢ ، ص١٣٩.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٩٣.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٩٤ ـ مستدرك الوسائل : ج٢ ، ص٤٢٣.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٩٥ ـ نهج البلاغة : الحكمة ١٥٣.
[٦] نهج البلاغة : الحكمة ١٨٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٠٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٩٦ وج٨٢ ، ص١٣٤.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٩١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٧٦.
[٨] الكافي : ج٢ ، ص٩٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٧٩.
[٩] البقرة : ١٥٧.