دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٨ - في الكلام والسكوت والصمت
وأن من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار [١].
وأنه : لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، فمن استطاع أن يلقى الله وهو سليم اللسان من أعراض المسلمين فليفعل [٢].
وأن اللسان كلب عقور ، إن خليته عقر [٣].
وأن نجاة المؤمن من حفظه [٤].
وأنه ما أحسن الصمت لا من عيّ ، والمهذار له سقطات [٥].
وأن الكلام ثلاثة : رابح وسالم وشاحب ، فأما الرابح فالذي يذكر الله ، وأما السالم فالذي يقول ما أحب الله ، وأما الشاحب فالذي يخوض في الله [٦].
وأنه : لا يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم [٧].
وأن اللسان سبع ، إن خلي عنه عقر [٨].
وأنه : هانت عليه نفسه من أمر عليها لسانه [٩].
وأنه إذا تم العقل نقص الكلام [١٠].
[١] الكافي : ج٢ ، ص٣٢٧ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٢٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٦ وج٧٥ ، ص٢٨٣.
[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩٢ وج٧٥ ، ص٢٦٢ ـ مستدرك الوسائل : ج٩ ، ص٣١.
[٣] ارشاد القلوب : ص١٠٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٧.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٦.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٨.
[٦] وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٣٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٩ وج٩٣ ، ص١٦٥.
[٧] المحجة البيضاء : ج٥ ، ص١٥٧ ـ بحار الأنوار : ج٦٨ ، ص١٠٣ وج٧٠ ، ص٨٥ وج٧١ ، ٢٩٠.
[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٦٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩٠.
[٩] كنز الفوائد : ج٢ ، ص١٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩٠.
[١٠] نهج البلاغة : الحكمة ٧١ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٣٤ ـ بحار الأنوار : ج١ ، ص٢٩٢ ـ مرآة العقول : ج٨ ، ص٢٢٥.