دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٥ - في التوكل والتفويض
وأن ( إليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه ) [١]. وأنه ( ما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ) [٢]. وأن ما ( يعبدون من دون الله لا يملك لهم رزقاً من السماوات والأرض ) [٣]. وأنهم ( لا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً ). [٤] وأنه : ( اعتصموا بالله هو مولاكم ) [٥] وأن ( بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ). [٦] و ( من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوء أو أراد بكم رحمة ) [٧] و ( أليس الله بكاف عبده ) [٨]. وأن مؤمن آل فرعون قال : ( وأفوض أمري إلى الله ) [٩] فوقاه سيئات ما مكروا. وأن ( من يتوكل على الله فهو حسبه ) [١٠].
وورد في النصوص : أن الغنى والعز يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا [١١] ( وهذه استعارة تمثيلية لبيان أن غنا النفس والعز ملازمان للتوكل ، فالمتوكل مستغن قلباً وعملاً ، ولو كان به خصاصة فلا يذل نفسه بالسؤال والخضوع ويغنيه ربه ويعزه إذا رأى ذلك منه ).
وأن من اعتصم بالله عصمه الله [١٢].
[١] هود : ١٢٣.
[٢] ابراهيم : ١٢.
[٣] النحل : ٧٣.
[٤] الإسراء : ٥٦.
[٥] الحج : ٧٨.
[٦] المؤمنون : ٨٨.
[٧] الاحزاب : ١٧.
[٨] الزمر : ٣٦.
[٩] غافر : ٤٤.
[١٠] الطلاق : ٣.
[١١] الكافي : ج٢ ، ص٦٥ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٦٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٤٣ و١٧٥ وج٧٨ ، ص٢٥٧.
[١٢] الكافي : ج٢ ، ص٦٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٢٧.