دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧١ - في التقوى والورع والمتقين وصفاتهم
وأن التقوى دواء داء القلوب ، وبصر عمى الأفئدة ، وطهور دنس الأنفس [١].
وأن أتقى الناس من قال الحق فيما له وعليه [٢].
وأنه لاكرم أعز من التقوى [٣].
وأن التقوى رأس الأمر [٤].
وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بتقوى الله [٥].
وأن المتقي محبوب عند كل فريق [٦].
وأن القيامة عرس المتقين [٧].
وأن أكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله [٨].
وأن أشد العبادة الورع [٩].
وأنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه [١٠] ( أي : إتعاب النفس في فعل الطاعات مع عدم ترك المحرمات ).
وأن من لقي الله بالورع كان له عند الله فرجاً [١١] ، أي : كان ورعه في الدنيا فرجه عن كل ضيق في الآخرة.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٤.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٨.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٩.
[٥] مستدرك الوسائل : ج١١ ، ص٢٦٥.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٦.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٦ و ٢٨٨.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٨.
[٩] الكافي : ج٢ ، ص٧٧ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٩٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٩٨.
[١٠] الكافي : ج٢ ، ص٧٨ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٩٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٩٧ و ٣٠٨.
[١١] الكافي : ج٢ ، ص٧٨ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٩٤ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٠١.