دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٠ - في التقوى والورع والمتقين وصفاتهم
وأن التقوى : أن لا يفقدك الله حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك [١].
وأنه يجب على الناس الاتقاء حق التقوى [٢] ، أي : بما استطاعوا.
وأن من أخرجه الله من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه من غير مال ، وأعزه من غير عشيرة ، وآنسه من غير بشر [٣] ( اي : لو أعرض عنه الناس لتقواه أوجد في قلبه طمأنينة يأنس بها بإيمانه وعلومه وعباداته ).
وأن لأهل التقوى علامات يعرفون بها : كصدق الحديث وأداء الأمانة والوفاء بالعهد ـ الخ [٤].
وأن من اتقى عاش قوياً وسار في بلاد عدوه آمناً [٥].
وأن الأتقياء حصون الناس [٦].
وأن الله قد ضمن لمن اتقاه أن يحّولّه عما يكره إلى ما يحب [٧].
وأن من اعتصم بالله بتقواه عصمه الله ، وكان في حرز الله بالتقوى من كل بلية [٨] ، فإن الله قال : ( إن المتقين في مقام أمين ). [٩]
وأن السماوات والأرض لو كانتا رتقاً على عبد ثم اتقى الله لجعل الله له منهما فرجاً ومخرجاً [١٠].
[١] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٥.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٣.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٧٦ ـ بحار الانوار : ج٧٠ ، ص٢٨٢.
[٤] بحار الانوار : ج٧٠ ، ص٢٨٢.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٣.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٣.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٥.
[٨] نفس المصدر السابق.
[٩] الدخان : ٥١.
[١٠] غرر الحكم ودرر الكلم : ج٥ ، ص١١٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٨٥.