دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٦١ - في الذنوب وآثارها
وأنه : من همّ بسيئة فلا يعملها فإنه ربما يعمل العبد السيئة فيراه الرب فيقول : « وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعد ذلك أبداً » [١].
وأنه : لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب [٢].
وأن من علامات الشقاء : الإصرار على الذنب [٣].
وأن الذنب على الذنب يميت القلب [٤].
وأنه : ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب ، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب [٥].
وأنه : احذروا الإنهماك في المعاصي والتهاون بها ، فإنها تستولي الخذلان على صاحبها حتى توقعه في رد نبوة نبي الله وولاية وصيه ، ولا تزال حتى توقعه في دفع التوحيد والالحاد في الدين [٦].
ومما يدل على تأثيرها في جلب المكاره والمصيبات : قوله تعالى : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) [٧].
وقوله : ( أو يوبقهنّ بما كسبوا ) [٨] وقوله : ( مما خطيئاتهم اُغرقوا فادخلوا ناراً ) [٩] وقوله : ( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوّاها ) [١٠] وقوله : ( فطاف عليها طائف
[١] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٢ ـ الوافي : ج٥ ، ص١٠٠٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٣١.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٥ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٤٠ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٤٢.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٢٩٠ ـ الخصال : ص٢٤٣ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٦٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٥٢ وج٧٣ ، ص١٦٢ وج٩٣ ، ص٣٣٠.
[٤] تنبيه الخواطر ج٢ ، ص١١٨.
[٥] علل الشرائع : ج٨١ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٣٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٥٥ وج٧٣ ، ص٣٥٤.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٦٠.
[٧] الشورى : ٣٠.
[٨] الشورى : ٣٤.
[٩] نوح : ٢٥.