دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢١٨ - في الدنيا وحبها وذمها
وأنهما عدوّان متفاوتان فمن أحب الدنيا أبغض الآخرة وأنّهما بمنزلة المشرق والمغرب والماشي بينهما كلما قرب من واحد بعد من الآخر [١].
وأنها دار هانت على ربها ، فخلط خيرها بشرها وحلوها بمرها لم يرضها لأوليائه ولم يضنّ بها على أعدائه [٢].
وأن يومك جملك ، إذا أخذت برأسه أتاك ذنبه [٣].
وأنه لا تدخل في الدنيا دخولاً يضر بآخرتك ، ولا تتركها تركاً تكون كلاً على الناس [٤].
وأن من ازداد في الله علماً وازداد للدنيا حبّاً ازداد من الله بعداً ، وازداد الله عليه غضباً [٥].
وأن قوله تعالى : ( إن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ) [٦] أكثر من ثلثي الناس [٧].
وأن الله يعطيها من يحب ويبغض ولا يعطى دينه إلا من يحب [٨].
وأن أهلها كركب يسار بهم وهم نيام [٩].
وأنها دار ممر إلى دار مقر [١٠].
[١] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٢٩.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٢٣.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٢٤.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] التوبة : ٥٨ .
[٧] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٢٥.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٢٧.
[٩] نهج البلاغة : الحكمة ٦٤ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٢٨.
[١٠] نهج البلاغة : الحكمة ١٣٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٣٠.