دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٢ - في البخل
ويامرون الناس بالبخل ) [١] وقال : ( أم لهم نصيب من الملك فإذاً لا يؤتون النّاس نقيراً ) [٢] وقال : ( قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي إذن لامسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتوراً ) [٣] وقال : ( ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ) [٤]. وقال : ( مناع للخير معتد أثيم )[٥].
وورد في نصوص الباب أنه : إن كان الخلف من الله فالبخل لماذا؟ [٦].
وأن أقل الناس راحة البخيل ، وأبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه [٧].
وأن العجب ممن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل وهي مدبرة عنه ، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه [٨].
وأن الجنة حرمت على البخيل [٩].
وأن البخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا ، من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار [١٠].
وأن البخيل من منع حق الله ، وأنفق في غير حق الله [١١].
[١] النساء : ٣٧.
[٢] النساء : ٥٣.
[٣] الإسراء : ١٠٠.
[٤] محمد : ٣٨.
[٥] القلم : ١٢.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٠.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] نفس المصدر السابق.
[٩] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠١.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٣.
[١١] معاني الأخبار : ص٢٤٦ ـ وسائل الشيعة : ج٦ ، ص٢٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٥ وج٩٦ ، ص١٦.