دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٣ - في البخل
وأن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليّ [١].
وأن البخيل من بخل بالسلام [٢].
وأن البخل عار [٣].
وأنه جامع لمساوي العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء [٤].
وأن البخيل بعيد من الله بعيد من الناس ، قريب من النار [٥].
وأن الله يقول : « أيما عبد هديته إلى الإيمان وحسنت خلقه ولم ابتله بالبخل فإني أريد به خيراً » [٦].
وأن شراركم بخلاؤكم [٧].
وحسب البخيل من بخله سوء الظن بربه [٨].
وأنه لا تشاور البخيل فإنه يقصر بك عن غايتك [٩].
وأن الشحيح أشد من البخيل ، إن البخيل يبخل بما في يديه ، والشحيح بما في أيدي الناس ، فلا يرى في أيديهم إلا تمنى أن يكون له بالحل والحرام ولا يشبع ، ولا يقنع بما رزقه الله [١٠].
[١] معاني الأخبار : ص٢٤٦ ـ وسائل الشيعة : ج٤ ، ص١٢٢٠ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٦ وج٩٤ ، ص٥٥.
[٢] معاني الأخبار : ص٢٤٦ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٤٣٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٥ وج٧٦ ، ص٥ وج٧٨ ، ص١٢٠.
[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣ ، بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٧.
[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٧.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٨.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٧.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] نفس المصدر السابق.
[٩] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٤.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٠٦.