دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٧١ - في طلب رضا الخلق بسخط الخالق
الدرس الحادي والخمسون
في طلب رضا الخلق بسخط الخالق
أو طلب أمر من طريق المعصية
هذا الذنب مما يبتلى به كثير من الناس ، ولا سيما التابعين لأئمة الكفر والجور من أعوانهم وأنصارهم ، والمنسوبين إليهم ، والمادحين لهم والمتقربين إليهم طلباً لجاه أو مال ، أو خوفاً من شرورهم ، فيتبعون أمرهم ويطلبون رضاهم وإن خالف أمر الله ورضاه.
وقد ورد في النصوص : أنه : من طلب رضا الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاماً له [١] ( أي : يذمه بعد ذلك من كان يحمده ، أو يذمه في غيبته من يحمده في حضوره ).
وأنّه : من آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو [٢].
وأنه : لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله [٣] ( أي : اتخذ طاعته لنفسه ديناً ،
[١] الكافي : ج٢ ، ص٣٧٢ ـ الوافي : ج٥ ، ص٩٩٣.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٣٧٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٩٢.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٣٧٣ ـ الامالى : ص٣٠٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٤٢١ ـ بحار الأنوار :