دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٠ - في الفقر والفقراء والغنى والأغنياء
على شرائه حسنة [١].
وأنه : لا تدع أن يغنيك الله عن خلقه ، فإن الله قسّم رزق من شاء على يدي من شاء ، بل إسأل الله أن يغنيك عن الحاجة التي تضطرك إلى لئام خلقه [٢].
وأن في فقر الفقراء ابتلاء للأغنياء [٣].
وأن الصادق ٧ : قال : مياسير شيعتنا أمناء على محاويجهم فاحفظونا فيهم [٤].
وأن الفقر أزين للمؤمنين من العذار على خد الفرس [٥].
وأنه : لا تستخفوا بفقراء الشيعة ، فإن الرجل منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر [٦].
وأن من استخف بالفقير لفقره استخف بحق الله ، والله يستخف به يوم القيامة [٧].
وأن السلام على الفقير خلاف السلام على الغني ، استخفاف [٨].
وأن ابن آدم يكره قلة المال ، وهي أقل للحساب [٩].
وأنه : لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يكون الفقر أحب إليه من الغنى [١٠].
[١] الكافي : ج٢ ، ص٢٦٤ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٥.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٢٦٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٤.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٢٦٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٦.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٢٦٥ ـ بحار الأنوار : ج٩٦ ، ص١٣١.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٢٦٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٢٨.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣٥ ـ مستدرك الوسائل : ج٩ ، ص١٠٦.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣٨.
[٨] نفس المصدر السابق.
[٩] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣٩.
[١٠] بحار الأنوار : ج٦ ، ص١٣٠ وج٦٧ ، ص٣٠٠ وج٧٢ ، ص٤٠.