دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٣ - في الذنوب وآثارها
وأنه : قال تعالى : « إذا عصاني من عرفني سلطت عليه من لا يعرفني ».
وأن من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال [١].
ومما يدل على تأثيرها في البلاد والعباد قوله تعالى : ( ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) [٢] وقوله : ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ) [٣] وقوله : ( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون ) [٤].
وورد في النصوص أنه : ما من سنة أقل مطراً من سنة ، ولكن الله يضعه حيث يشاء ، إن الله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم وإلى الفيا في والبحار والجبال ، وإن الله ليعذب الجعل في حجرها ، فيحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلّتها لخطايا من بحضرتها ، وقد جعل الله لها السبيل في مسلك سوى محلّة أهل المعاصي ، فاعتبروا يا أولي الأبصار [٥].
وأنه حق على الله أن لا يعصى في دار إلا أضحاها للشمس حتى تطهّرها [٦].
وأن قوم سبأ كفروا نعم الله فغير الله ما بهم من نعمة فغرق قراهم ، وخرب ديارهم ، وذهب بأموالهم [٧] ( ذلك جزيناهم بما كفروا ) [٨].
وأن الله قال : « ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم سرّاء
[١] بحار الأنوار : ج٥ ، ص١٤٠.
[٢] الروم : ٤١.
[٣] النمل : ٥٢.
[٤] البقرة : ٥٩.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٢ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٥٠١ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٢٩ وج٩١ ، ص٣٢٧ وج١٠٠ ، ص٧٢.
[٦] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٢ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٤١ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٣١.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٣٥.
[٨] سبأ : ١٧.