دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٨٠ - في الخوفي والرجاء
العلماء ) [١]. وقال : ( أمن هو قانت آناء اليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) [٢]. وقال تعالى : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) [٣] و ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ) [٤]. وأن المؤمنين المهاجرين ( اولئك يرجون رحمة الله ) [٥]. وأن المؤمنين من النصارى قالوا : ( ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ) [٦] وقال : ( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ) [٧].
وورد في النصوص الصادرة عن النبي الأعظم وأهل بيته المعصومين أن الخوف رقيب القلب والرجاء شفيع النفس ، ومن كان بالله عارفاً كان من الله خائفاً واليه راجياً [٨].
وأن الصادق عليهالسلام قال : أرج الله رجاء لا يجرئك على معاصيه ، وخف الله خوفاً لا يؤيسك من رحمته [٩].
وأن لقمان قال لابنه : خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لوجئته بذنوب الثقلين لرحمك [١٠].
وأن الصادق عليهالسلام قال : خف الله كأنك تراه ، وإن كنت لا تراه ، فإنه يراك [١١].
[١] فاطر : ٢٨.
[٢] الزمر : ٩.
[٣] الرحمن : ٤٦.
[٤] الملك : ١٢.
[٥] البقرة : ٢١٨.
[٦] المائدة : ٨٤.
[٧] الحجر : ٤٩ و ٥٠.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص ٣٩٠.
[٩] الأمالي : ج١ ، ص٢٢ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٧٠ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٨٤.
[١٠] جامع الأخبار : ص٩٨ ـ الكافي : ج٢ ، ص٦٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٥٢.
[١١] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٥٤ و ٣٩٠ ـ مستدرك الوسائل : ج١١ ، ص٢٢٩.