دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٧ - في الكبر
شريفاً ، فليس لأحد فضل على أحد إلا بالتقوى [١].
وأنه : عجباً للمختال الفخور ، وإنما خلق من نطفة ثم يعود جيفة ، وهو بين ذلك وعاء للغائط ولا يدري ما يصنع به [٢].
وأن أمقت الناس المتكبر [٣].
وأن من يستكبر يضعه الله [٤].
وأن رجلاً قال لسلمان تحقيراً : من أنت؟ قال : أما أولاي وأولاك فنطفة قذرة ، وأما أخراي وأخراك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ومن خف ميزانه فهم اللئيم [٥].
وأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : أبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون ، وهم المستكبرون [٦].
وأن في جهنم لوادياً للمتكبرين يقال له : « سقر » [٧].
وأن المتبخر في مشيه ، الناظر في عطفه ، المحرك جنبيه بمنكبيه هو مجنون في نظر مشرع الإسلام [٨].
وأن لإبليس سعوطاً هو الفخر [٩].
[١] الكافي : ج٢ ، ص٣٢٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٢٩.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٣٢٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٣٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٢٩.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٣ ـ ص٢٣١.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٣١.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٣ ـ ص٢٣٢.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٣١٠ ـ ثواب الأعمال : ص٢٦٥ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٩٩ ـ بحار الأنوار : ج٨ ، ص٢٩٤ وج٧٣ ، ص١٨٩.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٣٣.
[٩] بحار الأنوار : ج٧٣ ـ ص٢٣٤.