دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٥ - في الكبر
في أفعاله وأعماله.
وقد ورد في الكتاب الكريم في ذم هذه الصفة آيات ، منها : قوله تعالى لإبليس : ( فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين ) [١].
وما حكاه تعالى عن الأمم الماضية : ( أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون ). [٢] وقولهم : ( ولئن أطعتم بشراً مثلكم إنكم إذاً لخاسرون ). [٣] وقوله تعالى : ( واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق ). [٤] وقوله : ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ). [٥] وقوله : ( ولا تصعر خدك للناس ) [٦]. ( والتصعير : إمالة العنق عن النظر كبراً ) وقوله : ( ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ). [٧] وقوله : ( إن الله لا يحب كل مختال فخور ). [٨] الى غير ذلك.
ورد في النصوص : أن الكبر يكون في شرار الناس [٩].
وأنه رداء الله وإزاره.
وأن المتكبر ينازع الله في ردائه ، ومن نازع الله في ردائه لم يزده الله إلا سفالاً [١٠].
[١] الأعراف : ١٣.
[٢] المؤمنون : ٤٧.
[٣] المؤمنون : ٣٤.
[٤] القصص : ٣٩.
[٥] غافر : ٦٠.
[٦] لقمان : ١٨.
[٧] الإسراء : ٣٧.
[٨] لقمان : ١٨.
[٩] الكافي : ج٢ ، ص٣٠٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٠٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٢٠٩.
[١٠] الكافي : ج٢ ، ص٣٠٩ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٩٩.