دروس في الاخلاق
(١)
ففي بيان أمور
٧ ص
(٢)
الأمر الأول
٧ ص
(٣)
الأمر الثاني
١٠ ص
(٤)
الأمر الثالث
١١ ص
(٥)
الأمر الرابع
١٢ ص
(٦)
الأمر الخامس
١٨ ص
(٧)
الأمر السادس
٢٠ ص
(٨)
الأمر السابع
٢١ ص
(٩)
الأمر الثامن
٢٣ ص
(١٠)
في بيان مما يدل على صلاح القلب وفساده
٢٧ ص
(١١)
في محاسبة النفس ومراقبتها
٣٥ ص
(١٢)
في مجاهدة النفس وبيان حدودها
٣٩ ص
(١٣)
في ترك اتباع الأهواء والشهوات
٤٣ ص
(١٤)
في اليقين
٤٧ ص
(١٥)
في النية وتأثيرها وثوابها
٥٣ ص
(١٦)
في الإخلاص والقربة
٥٩ ص
(١٧)
في العبادة وإخفائها
٦٣ ص
(١٨)
في التقوى والورع والمتقين وصفاتهم
٦٥ ص
(١٩)
في الزهد ودرجاته وعلاماته
٧٣ ص
(٢٠)
في الخوفي والرجاء
٧٧ ص
(٢١)
في حسن الظن بالله تعالى
٨٣ ص
(٢٢)
في الصّدق ووجوبه وموارد استثنائه
٨٧ ص
(٢٣)
في الشكر
٩١ ص
(٢٤)
في الصبر
٩٧ ص
(٢٥)
في التوكل والتفويض
١٠٣ ص
(٢٦)
في الرضا والتسليم
١٠٧ ص
(٢٧)
في الحث على الاجتهاد والمواظبة على العمل
١١١ ص
(٢٨)
في الاقتصاد في العبادة
١١٧ ص
(٢٩)
في الحسنات بعد السيئات
١٢١ ص
(٣٠)
في الحسنات والسيئات
١٢٣ ص
(٣١)
في الاستعداد للموت
١٢٥ ص
(٣٢)
في عفة البطن والفرج
١٢٩ ص
(٣٣)
في الكلام والسكوت والصمت
١٣٣ ص
(٣٤)
في التفكر والاعتبار بالعبر والاتّعاظ بالعظات
١٤١ ص
(٣٥)
في الحياء من الله ومن الخلق
١٤٧ ص
(٣٦)
في التدبّر والتثبت وترك الاستعجال
١٥١ ص
(٣٧)
في الاقتصاد والقناعة
١٥٥ ص
(٣٨)
في السخاء والجود
١٥٧ ص
(٣٩)
في حسن الخلق
١٦١ ص
(٤٠)
في الحلم وكظم الغيظ والعفو والصفح
١٦٩ ص
(٤١)
في الفقر والفقراء والغنى والأغنياء
١٧٥ ص
(٤٢)
في الكفاف في الرزق
١٨٥ ص
(٤٣)
في الكذب ونقله وسماعه
١٨٧ ص
(٤٤)
في الرّياء
١٩٣ ص
(٤٥)
في العجب بالعمل واستكثار الطاعة
١٩٩ ص
(٤٦)
في الشكوى إلى الله وإلى الناس
٢٠٣ ص
(٤٧)
في اليأس من روح الله والأمن من مكره
٢٠٥ ص
(٤٨)
في الدنيا وحبها وذمها
٢٠٧ ص
(٤٩)
في حب الرئاسة
٢٢١ ص
(٥٠)
في الغفلة واللهو
٢٢٥ ص
(٥١)
في الحرص وطول الأمل
٢٢٧ ص
(٥٢)
في الطمع والتذلل لأهل الدنيا طلباً لها
٢٣١ ص
(٥٣)
في الكبر
٢٣٣ ص
(٥٤)
في الحسد
٢٣٩ ص
(٥٥)
في الغضب
٢٤٣ ص
(٥٦)
في العصبية والحمية
٢٤٧ ص
(٥٧)
في البخل
٢٥١ ص
(٥٨)
في الذنوب وآثارها
٢٥٥ ص
(٥٩)
في الإمهال والإملاء على المسلم والكافر
٢٦٧ ص
(٦٠)
في طلب رضا الخلق بسخط الخالق
٢٧١ ص
(٦١)
في قسوة القلب
٢٧٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص

دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٤ - في الكلام والسكوت والصمت

فقد ورد في النصوص : أن علي بن الحسين ٨ سئل عن الكلام والسكوت أيهما أفضل؟ فقال : لكل واحد منهما آفات ، فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت ، قيل : كيف ذلك؟ قال : لأن الله ما بعث الأنبياء والأوصياء بالسكوت ، إنما بعثهم بالكلام ، ولا استحقت الجنة بالسكوت ، ولا استوجبت ولاية الله بالسكوت ولا توقيت النار بالسكوت ، إنما ذلك كله بالكلام ما كنت لأعدل القمر بالشمس ، إنك تصف فضل السكوت بالكلام ، ولست تصف فضل الكلام بالسكوت [١].

وأنه ليس على الجوارح عبادة أخف مؤونة وأفضل منزلة وأعظم قدراً عند الله من الكلام في رضا الله ، ألا ترى أن الله لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما أسر إليهم من مكنونات علمه غير الكلام؟ وكذلك بين الرسل والأمم فهو أفضل الوسائل والعبادة. وكذلك لا معصية أسرع عقوبة وأشد ملامة منه [٢].

والسكوت خير من إملاء الشر ، وإملاء الخير خير من السكوت [٣].

ولكن قد ورد : أن الكلام لو كان من فضة كان ينبغي للصمت أن يكون من ذهب ، [٤] وظاهره أن الصمت في موضع رجحانه أفضل من الكلام في مورد رجحانه ، فهذا : إما بنحو الموجبة الجزئية ، أو أن الجملة مسوقة لبيان حال أكثر الناس ، حيث أنهم جاهلون بسطاء ، وكلامهم لو كان خيراً فهو خير قليل ، فسكوتهم أفضل منه.

وأنه : جمع الخير كله في ثلاث خصال : النظر والسكوت والكلام ، فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو ، وكل سكوت ليس فيه فكر فهو غفلة ، وكل كلام ليس


[١] الحقائق : ص٧١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٤.

[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٥.

[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٩٤.

[٤] المحجة البيضاء : ج٥ ، ص١٩٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٨.