دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٥ - في الكلام والسكوت والصمت
فيه ذكر فهو لغو ، فطوبى لمن كان نظره عبراً وسكوته فكراً وكلامه ذكراً [١].
وأنه لا حافظ أحفظ من الصمت [٢].
وأن علياً عليهالسلام وقفت على رجل يتكلم بفضول الكلام وقال : إنك تملي على حافظيك كتاباً إلى ربك ، فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك [٣].
وأن أعظم الناس قدراً من ترك ما لا يعنيه [٤].
وأن النطق راحة للروح ، والسكوت راحة للعقل [٥].
وأنه تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه [٦].
وأن من علامات الفقه الصمت [٧] ( قال المجلسي قدسسره : الفقه هو العلم الرباني المستقر في القلب الذي يظهر آثاره على الجوارح ).
وأن الصمت باب من أبواب الحكمة يكسب المحبة ، وهو دليل على الخير [٨].
وأن على لسان كل قائل رقيباً ، فليتق العبد ولينظر ما يقول [٩].
وأن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه [١٠].
[١] الأمالي : ج١ ، ص٣٢ ـ ثواب الأعمال : ص٢١٢ ـ الخصال : ص٩٨ ـ معاني الأخبار : ص٣٣٤ ـ من لا يحضره الفقيه : ج٤ ، ص٤٠٥ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٣٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٥ وج٧٧ ، ص٤٠٦ وج٧٨ ، ص٥٤.
[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٥.
[٣] من لا يحضره الفقيه : ج٤ ، ص٣٩٦ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٣٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٦.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٦.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٦.
[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٣٩٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٦.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٦.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨٨.
[٩] وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٣٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٧.
[١٠] تنبيه الخواطر : ج١ ، ص٢٣٦ ـ مجمع البحرين : ج١ ، ص٣٠٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٧٧.