دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٦ - في محاسبة النفس ومراقبتها
وسوقها إلى مراحل تهذيبها.
والنصوص أيضاً في هذه الباب كثيرة. فقد ورد : أن العلم الذي طلبه فريضة على كل مسلم ومسلمة هو علم الأنفس [١].
وأنه على العاقل أن يكون له ساعة يحاسب فيها نفسه [٢].
وأنه لا يزال ابن آدم بخير ما كان له واعظ من نفسه وما كانت المحاسبة من همه [٣].
وأن من لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى [٤].
وأن من رعى قلبه عن الغفلة ونفسه عن الشهوة وعقله عن الجهل فقد دخل في ديوان المتنبهين [٥].
وأنه إذا رأيت مجتهداً أبلغ منك في الاجتهاد فوبخ نفسك ولمها وحثها على الازدياد [٦].
وأن أكيس الكيّسين من حاسب نفسه [٧].
وأنه يجب على كل إنسان أن يسأل نفسه في كل يوم عن عمل ذلك اليوم.
وأن من لم يجعل له من نفسه واعظاً فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئاً [٨].
وأنه لا يكمل إيمان العبد حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك
[١] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٦٨.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٦٤.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٦٨.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٦٩.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٧٠.