دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٧٢ - في الحلم وكظم الغيظ والعفو والصفح
وأن نعم الجرعة الغيظ لمن بر عليها. وأنها من أحب السبيل إلى الله ، فإن عظيم الأجر لمن عظيم البلاء [١].
وأنك لن تكافئ من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه [٢].
وأن من كظم غيظاً ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضاه وحشاه أمناً وإيماناً [٣].
وأن أهل بيت النبي ٦ مروّتهم العفو عمن ظلمهم [٤].
وأنه لا عز أرفع من الحلم [٥].
وأن كظم الغيظ إذا كان في الرجل استكمل خصال الإيمان وزوّجه الله من الحور العين كيف شاء [٦].
وأنه : أوحى الله إلى نبي من أنبيائه : إذا أصبحت فأول شيء يستقبلك فكُله ، فلما أصبح استقبله جبل أسود عظيم فبقى متحيراً ، ثم رجع إلى نفسه ، فقال ، إن ربي لا يأمرني إلا بما أطيق ، فمشى غليه ليأكله فلما دنى صغر ، فوجده لقمة فأكلها ، فوجدها أطيب شيء أكله ، ثم قيل له : إن الجبل الغضب ، إن العبد إذا غضب لمن ير نفسه ، وجهل قدره من عظيم الغضب ، فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها [٧].
وأن أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة [٨].
[١] الكافي : ج٢ ، ص١٠٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٨.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص١٠٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٨.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص١١٠ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٢٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤١١.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤١٤.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤١٧.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤١٨ و ٤١٩.
[٨] نهج البلاغة : الحكمة : ٥٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢١.