دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٩ - في الخوفي والرجاء
كنتم مؤمنين ) [١] وقوله : ( فلا تخشوا الناس واخشون ) [٢] وقال لرسله بعدما وعدهم إهلاك الظالمين وإسكانهم الأرض : ( ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ) [٣] ووصف رسله بأنهم الذين يرجون رحمته ويخافون عذابه وقال تعالى : ( وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) [٤] وقال لنبيه في حق القرآن : ( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ) [٥] وقال : ( أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) [٦].
ووصف رجالاً من أوليائه بأنهم : ( يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ) [٧].
ووصف آخرين بأنهم هم ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله ) [٨] وقال في حق الملائكة والأنبياء : ( ويرجون رحمته ويخافون عذابه ) [٩] وقال في حق المتقين : ( الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون ) [١٠] وقال في حق المسارعين إلى الخيرات : ( والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ) [١١]. وقال في حق العلماء : ( إنما يخشى الله من عباده
[١] آل عمران : ١٧٥.
[٢] المائدة : ٤٤.
[٣] ابراهيم : ١٤.
[٤] الحج : ٣٤ و ٣٥.
[٥] الأنعام : ٥١.
[٦] الأعراف : ٩٨ و ٩٩.
[٧] النور : ٣٧.
[٨] الأحزاب : ٣٩.
[٩] الإسراء : ٥٧.
[١٠] الأنبياء : ٤٩.
[١١] المؤمنون : ٦٠.