دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٥٩ - في السخاء والجود
وأن السخي قريب من الله ، قريب من الجنة ، قريب من الناس [١].
وأن السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه [٢]. وأنه : ليس السخي المبذر الذي ينفق ماله في غير حقه ، ولكنه الذي يؤدي إلى الله ما فرض عليه في ماله من الزكاة وغيرها [٣]. وأن السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق [٤].
وأن النبي ٦ عفى عن أسير محكوم بالقتل ، وأخبره بأن الله أوحى إليه أنه سخي فأسلم الأسير لذلك ، فقاده سخاؤه إلى الجنة [٥].
وأن الشاب السخي المعترف للذنوب أحب إلى الله تعالى من الشيخ العابد البخيل [٦].
وأن السخي هو الذي يبذل مما ملك ويريد به وجه الله ، وأما السخي في معصية الله فحمال سخط الله وغضبه ، وهو أبخل الناس على نفسه [٧].
وأن الجنة دار الأسخياء [٨].
وأن مالك إن لم يكن لك كنت له ، فلا تبق عليه ، فإنه لا يبقي عليك ، وكله قبل أن يأكلك [٩].
[١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٢.
[٢] الكافي : ج٤ ، ص٤١ ـ وسائل الشيعة : ج١٥ ، ص٢٥٣ وج١٦ ، ص٤٢٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٢.
[٣] الأمالي : ج٢ ، ص٨٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٢ وج٩٦ ، ص١٤.
[٤] معاني الأخبار : ص٢٥٦ ـ وسائل الشيعة : ج٦ ، ص٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٣ ـ ج٧٨ ، ص٢٥٨.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٤ و٣٥٥.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٥.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] بحار الأنوار : ج٢٩ ، ص٢٤٣ وج٧١ ، ص٣٥٦ ـ مستدرك الوسائل : ج٧ ، ص١٤.
[٩] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٧ وج٧٨ ، ص١٢٧.