دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١١٢ - في الحث على الاجتهاد والمواظبة على العمل
وأن الذين عند ربك ( لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون ) [١].
وأن ( الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً ) [٢]. وأنه : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ) [٣]. وأنه : ( فاعبده واصطبر لعبادته ) [٤]. وأنه : ( لا نضيع أجر من أحسن عملاً ) [٥] وأن ( عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) [٦]. وأنه ( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) [٧]. وأن ( الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) [٨].
وأنه ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) [٩]. وأنه ( نكتب ما قدموا وآثارهم ) [١٠]. وأن ( من عمل صالحاً فلنفسه ) [١١] وأنه : ( ما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيئ ) [١٢] و ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) [١٣]. وأنه ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء
[١] الأنبياء : ١٩ ـ ٢٠.
[٢] الكهف : ٤٦.
[٣] النحل : ٩٧.
[٤] مريم : ٦٥.
[٥] الكهف : ٣٠.
[٦] المائدة : ١٠٥.
[٧] التوبة : ١٠٥.
[٨] العنكبوت : ٦٩.
[٩] فاطر : ١٠.
[١٠] يس : ١٢.
[١١] فصلت : ٤٦ والجاثية : ١٥.
[١٢] غافر : ٥٨.
[١٣] الجاثية : ٢١.