دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٨ - في الإمهال والإملاء على المسلم والكافر
قال تعالى : ( ولولا أجل مسمّى لجاءهم العذاب ) ، [١] ( ولو لا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم ) [٢]. ( ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم ) [٣]. ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى ) [٤] وقال : ( وربك الغفرو ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلاً ) [٥] وقال : ( ولا تحسبنّ الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملى لهم ليزدادا إثماً ) [٦] وقال : ( فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ) [٧] وقال : ( ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم ) [٨] وقال : ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيّب ) [٩] وقال : ( فلّما نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة ) [١٠].
وورد في النصوص : أن لله في كل يوم وليلة ملكاً ينادي : مهلاً مهلاً عباد الله عن معاصى الله ، فولا بهائم رتّع ، وصبية رضّع ، وشيوخ ركّع ، لصب عليكم العذاب صباً ترضّون رضّاً [١١].
[١] العنكبوت : ٥٣.
[٢] فصلت : ٤٥.
[٣] الشورى : ٢١.
[٤] النحل : ٦١.
[٥] الكهف : ٥٨.
[٦] آل عمران : ١٧٨.
[٧] التوبة : ٥٥.
[٨] الرعد : ٣٢.
[٩] آل عمران : ١٧٩.
[١٠] الأنعام : ٤٤.
[١١] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٦ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٤٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٤٤ ـ نور الثقلين : ج٣ ، ص٤٠.