دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٦ - في التوكل والتفويض
وأن من درجات التوكل على الله أن تتوكل عليه في أمورك كلها ، فما فعل بك كنت عنه راضياً تعلم أنه لا يألوك خيراً وفضلاً [١].
وأنه من أعطي التوكل أعطي الكفاية [٢].
وأنه : كن لما لا ترجوا أرجى منك لما ترجوا ، فإن موسى خرج يقتبس لأهله ناراً رجع نبياً. وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان. وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مؤمنين [٣].
وثق بالله تكن مؤمناً [٤].
ومن وثق بالزمان صرع [٥].
وأن مما لا حيلة لإبليس فيه أن يعتصم العبد بالله عن نية صادقة ويتكل عليه في جميع أموره [٦].
وأنه أعقل راحلتك وتوكل عليه [٧].
وأن من أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله [٨].
[١] الكافي : ج٢ ، ص٦٥ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص١٦٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٢٩.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٦٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٢٩.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٣٤.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٣٥.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٣٦.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٣٨.
[٨] نفس المصدر السابق.