دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٦٤ - في حسن الخلق
وأنه : أفضل ما أعطي المرء المسلم [١].
وأن حسن الخلق من الخصال التي تكمل بها الإيمان [٢].
وأنه : ما يقدم المؤمن على الله بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله من أن يسع الناس بخلقه [٣].
وأن صاحب الخلق الحسن يعطيه الله من الثواب كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدوا عليه ويروح [٤].
وأن العبد يكون له بعض التقصير من العبادة ويكون له حسن خلق فيبلغه الله به درجة الصائم القائم [٥] ( والثواب إما لنفس الصفة الباطنة تفضلاً ، أو لما يظهر من صاحبها من العشرة المندوبة فيترتب عليها ثواب الواجبات ).
وأن من أكثر ما تلج به الأمة الجنة ، حسن الخلق [٦].
وأن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد ، [٧] ( الميث : الاذابة والجليد : الماء الجامد ).
وأن ما في الكفار من حسن الخلق أعاره الله إياهم ليعيش أولياؤه معهم في دولاتهم [٨].
وأن المؤمن مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف [٩].
[١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٦.
[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٧.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص١٠٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٧٥.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص١٠١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٧٧.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩٥.
[٦] الكافي : ج٢ ، ص١٠٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٧٥.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص١٠٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٧٥ ـ روضة المتقين : ج١٢ ، ص١١٠.
[٨] الكافي : ج٢ ، ص١٠١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٧٨.
[٩] الكافي : ج٢ ، ص١٠٢ ـ شرح أصول الكافي : ص٨٢ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥١٠ ـ بحار