دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٩ - في اليقين
فإياكم أن ينفلت من أيديكم [١].
وأنه لم يقسم بين الناس شيء أقل من اليقين [٢].
وأن اليقين تظهر آثاره وتتجلى حقيقته في الموقن بأمور أكملها أربعة : التوكل والتسليم والرضا والتفويض [٣]. التوكل على الله في تنجز مقاصده عند التوسل بأسبابها ، والتسليم لأحكامه وحكومة ولاة أمره ، والرضا بما قضى عليه ربه في الحوادث الجارية عليه في حياته ، والتفويض الكامل في كل ذلك بحيث يرى نفسه وقدرته مضمحلة في جنب إرادة ربه وقدرته ، وهذا من مراتب القانتين.
وأنه ليس شيء إلا وله حد ، وحد اليقين أن لا تخاف مع الله شيئاً [٤].
وأن من صحة اليقين وتمامه أن لا يرضي الناس بسخط الله ، وأن لا يلومهم على مالم يؤتهم ربهم. فإن الأمر بيد الله [٥].
وأن الله جعل الروح والراحة في اليقين [٦].
وأن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل من العمل الكثير على غير يقين [٧].
وأن من الكنز الذي كان لغلامين يتيمين تحت الجدار صحيفة فيها ذكر اليقين وبعض آثاره [٨].
وأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم نظر إلى شاب في المسجد يخفق ويهوي برأسه مصفراً لونه
[١] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٣٧.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٣٨.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٤٢.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٤٣.
[٦] نفس المصدر السابق.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٥٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٤٧.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٥٢.