دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٨ - في الرضا والتسليم
وأما نصوص الباب : فقد ورد فيها : أن الله قال : من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلهاً غيري [١].
وقال : يا داوود إن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد ، وإن لم تسلم أتعبتك فيما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد [٢].
وأن في كل قضاء الله خيرة للمؤمن [٣].
وأن من رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وهو مأجور ، ومن سخط القضاء أتى عليه وأحبط الله أجره [٤].
وأن من رضي بما قسم الله عليه استراح بدنه وقرت عينه [٥].
وأن رأس طاعة الله : الرضا بما صنع الله فيما أحب وكره [٦].
وأن من عباد الله من لا يصلحه إلا الفاقة ولو أغناه لفسد ، ومنهم من لا يصلحه إلا السقم ، فليطمئنوا إلى حسن نظر الله ، فإنه يدبر عباده بما يصلحهم والتسليم على العبد في قضاء الله فريضة [٧].
وأن موسى عليهالسلام سأل ربه عن أبغض الخلق إليه قال : من يتهمني ، قال : وهل من خلقك من يتهمك؟ قال : نعم ، الذي أقضي له القضاء وهو خير له فيتهمني [٨].
[١] التوحيد : ص٣٧١ ـ عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج١ ، ص١٤١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٣٩ ـ نور الثقلين : ج٤ ، ص٢٨٠.
[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٣٨.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٣٩.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] الكافي : ج٢ ، ص٦٠ ـ وسائل الشيعة : ج٢ ، ص٩٠١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٣٩ وج٧٢ ، ص٣٣٣.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٤٠.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص١٤٢.