دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٢٧ - في الاستعداد للموت
وأن من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير [١]. وأن المراد بقوله : ( لا تنس نصيبك من الدنيا ) [٢] لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك وغناك أن تطلب به الآخرة [٣].
وأنه سئل زين العابدين عليهالسلام عن خير ما يموت عليه العبد ، قال : أن يكون قد فرغ من أبنيته ودوره وقصوره ، قيل ، وكيف ذلك؟ قال : أن يكون من ذنوبه تائباً وعلى الخيرات مقيماً ، يرد على الله حبيباً كريماً [٤].
وأن من مات ولم يترك درهماً ولا ديناراً لم يدخل الجنة أغنى منه [٥].
وأنه إذا أويت فراشك فانظر ما سلكت في بطنك وما كسبت في يومك ، واذكر أنك ميت وأن لك معاداً [٦].
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٩ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج٥ ، ص٣٧٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٧ وج٨٢ ، ص١٨١ وج١٠٣ ، ص٢٦.
[٢] القصص : ٧٧.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٧.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٧ وج٧٦ ، ص١٩٠.