دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٢٦ - في الاستعداد للموت
أو وقع الموت عليه [١].
وقال عليهالسلام : لاغائب أقرب من الموت ، ولكل حبة آكل وأنت قوت الموت [٢].
وأن من عرف الأيام لم يغفل عن الاستعداد [٣].
وكان عليهالسلام : بالكوفة ينادي بعد العشاء الآخرة : تجهزوا رحمكم الله ، فقد نودي فيكم بالرحيل وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو التقوى ، واعلموا أن طريقكم إلى المعاد ، وعلى طريقكم عقبة كؤود ، ومنازل مهولة مخوفة لابد لكم من الممر عليها والوقوف بها [٤].
وقال عليهالسلام : إن الموت ليس منه فوت ، فأحذروا قبل وقوعه ، وأعدوا له عدته وهو ألزم لكم من ظلّكم ، فأكثروا ذكره عندما تنازعكم أنفسكم من الشهوات وكفى بالموت واعظاً وإنا خلقنا وإياكم للبقاء لا للفناء ، ولكنكم من دار إلى دار تنقلون ، فتزودوا لما أنتم إليه صائرون [٥].
وورد : أن من أكثر ذكر الموت زهد في الدنيا [٦].
وأن أكيس المؤمنين أكثرهم ذكراً للموت وأشدهم إستعداداً له [٧].
وأن عيسى عليهالسلام قال : هول لا تدري متى يلقاك ، ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك [٨].
[١] الأمالي : ج١ ، ص٩٧ ـ بحار الأنوار : ج٦ ، ص١٣٨ وج٧٧ ، ص٣٨٢.
[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٣.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٣ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج٥ ، ص٤٠٣.
[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠٤ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٣٤.
[٥] بحار الأنوار : ج٦ ، ص١٣٢ وج٧١ ، ص٢٦٤.
[٦] بحار الأنوار : ج٨٢ ، ص١٧٢.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٦٧.
[٨] نفس المصدر السابق.