دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢١٤ - في الدنيا وحبها وذمها
يعاين الآخرة ، فقذر حرامها وجانب شبهاتها [١].
وأن الدنيا كمثل ماء البحر كلما شرب منه العطشان ازداد عطشاً حتى يقتله [٢] .
وأنه : لا تأسوا على ما فاتكم من الدنيا كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا أصابوا دنياهم [٣].
وأن الدنيا دار منى لها الفناء ، ولأهلها منها الجلاء [٤].
وأن أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال [٥].
وأن أعظم الناس خطراً من لم يجعل للدنيا عنده خطراً [٦].
وأن من رمى ببصره إلى ما في يدي غيره كثر همه ولم يشف غيظه ، ومن لم يعلم أن الله عليه نعمة إلا في مطعم أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه [٧].
وأن كل شيء تصيب من الدنيا فوق قوتك فإنما أنت فيه خازن لغيرك [٨].
وأنه : ما الدنيا والآخرة إلا ككفتي الميزان ، فأيهما رحج ذهب بالآخر [٩].
وأنه : ما أعطي أحد منها حفنة إلا أعطي من الحرص مثليها ، وما تعب أولياء الله في الدنيا للدنيا ، بل تعبوا في الدنيا للآخرة [١٠].
[١] الكافي : ج٢ ، ص١٣٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٧٥.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص١٣٦ ـ المحجة البيضاء : ج٥ ، ص٣٦٧.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص١٣٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٨٠.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٦٨ وج٧٣ ، ص١١٩.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٢٤ وج٧٣ ، ص٨٨.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٨٨ ـ نزهة الناظر : ص٩٤.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٨٩ ـ دار السلام : ج٤ ، ص٢٠٨.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٠.
[٩] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٢.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٢ و٩٣.