دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢١٥ - في الدنيا وحبها وذمها
وقال المسيح عليهالسلام : إنما الدنيا قنطرة ، فاعبروها ولا تعمروها [١].
وأنه : من يئس مما فات أراح بدنه ، ومن قنع بما أوتي قرت عينه [٢] .
وأنه : ما تنالون في الدنيا نعمة تفرحون بها إلا بفراق أخرى تكرهونها ، إنا خلقنا للبقاء لا للفناء ، ولكنكم من دار تنقلون ، فتزودوا لما أنتم صائرون إليه ، حيها بعرض موت وصحيحها بعرض سقم ، وملكها مسلوب ، وعزيزها مغلوب [٣].
وأن من صفت له دنياه فإتهمه في دينه [٤].
وأن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أكثرهم جوعاً في الآخرة [٥].
وأنها سجن المؤمن وجنة الكافر [٦].
وأنه : خذ من حياتك لموتك ، ومن صحتك لسقمك ، فإنه لا تدري ما اسمك غداً [٧].
وأنها فناء وعناء ، وعبر وغير [٨].
وأنه : كان مكتوباً في لوح اليتيمين : عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالاً بعد حال كيف يطمئن إليها؟! [٩]
[١] المحجة البيضاء : ج٦ ، ص١٢ ـ بحار الأنوار : ج١٤ ، ص٣١٩ وج٧٣ ، ص١١٩.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٤.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٦٦ و٩٧.
[٤] الأمالي : ج١ ، ص٢٨٦ ـ وسائل الشيعة : ج٢ ، ص٩١٠ وج٨ ، ص٤٨٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٨.
[٥] الأمالي : ج١ ، ص٣٥٦ ـ وسائل الشيعة : ج١٦ ، ص٤٠٩ وج١٧ ، ص١٤ ـ بحار الأنوار : ج٦٦ ، ص٣٣٣ وج٧٣ ، ص٩٩.
[٦] وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣١٦ ـ بحار الأنوار : ج٦٧ ، ص٨٠ وج٦٨ ، ص٢٢١ ـ مرآة العقول : ج٧ ، ص٣.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٩.
[٨] الأمالي : ج٢ ، ص٥٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٩ وج٧٨ ، ص٢٢.
[٩] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٩٤ و١٠٢.