دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢١٧ - في الدنيا وحبها وذمها
حق الله والشكر عليه والمحاسبة به ، لكان يحق على العاقل أن لا يتناول منها إلا قوته خوفاً من السؤال والعجز عن الشكر ، فكيف بمن تجشم في طلبها؟ [١]
وأنه : أنزل الساعة الماضية من الدنيا والساعة التي أنت فيها منزلة الضيفين نزلا بك فظعن الراحل عنك بذّمة إياك فإحسانك إلى الثاوي يمحو إساءتك إلى الماضي [٢].
وأنه : ما الدنيا في جنب الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع؟ [٣].
وأن الدنيا دار ما أخذه الناس منها لها ، أخرجوا منها وحوسبوا عليه ، وما أخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه [٤].
وأن من أبصر بها بصرته ، ومن أبصر إليها أعمته [٥].
وأن حلاوة الدنيا مرارة الآخرة ، ومرارة الآخرة حلاوة الدنيا [٦].
وأنه : لا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين : رجل يزداد كل يوم إحساناً ، ورجل يتدراك سيّئته بتوبةٍ [٧].
وأن مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان ، إن أرضى إحداهما أسخطت الأخرى [٨].
[١] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١١٠ و١١١.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١١٢.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١١٩.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٢٠ ـ مجمع البحرين : ج٣ ، ص٢٢٥.
[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢٥١ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج٣ ، ص٣٩٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١١٩ وج٨٢ ، ص١٤٤.
[٧] الخصال : ص٤١ ـ بحار الأنوار : ج٢ ، ص٢٦٣ وج٢٧ ، ص١٦٧ ـ نور الثقلين : ج٢ ، ص٢٦١.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٢٢.