دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٧٠ - في الحلم وكظم الغيظ والعفو والصفح
آيات كثيرة ونصوص متواترة.
فقد قال تعالى في الكتاب الكريم في وصف المتقين : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) [١] وأمر بذلك في عدة آيات كقوله : ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) [٢] وقوله : ( خذ العفو ) [٣] وقوله : ( فاصفح الصفح الجميل ) [٤] وقوله : ( ادفع بالتي هي أحسن السيّئة ) [٥] وقوله : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقّاها إلا الذين صبروا وما يلقّاها إلا ذو حظ عظيم ). [٦] ( وما يلقّاها أي : وما يعطي ويبذل هذه السجية ، أي : مقابلة الإسائلة بالاحسان إلا ذو حظ من الإيمان وفضائل الإنسان ).
وقوله : ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) [٧] و ( فمن عفى وأصلح فأجره على الله ) [٨] و ( لمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الامور ) [٩] ( فاصفح عنهم وقل سلام ) [١٠] و ( قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله ) [١١] إلى غير ذلك.
وقد ورد في النصوص : أن من خير أخلاق الدنيا والآخرة ومكارمها : أن تعفو عمن ظلمك وتحلم إذا جهل عليك [١٢].
[١] آل عمران : ١٣٤.
[٢] النور : ٢٢.
[٣] الاعراف : ١٩٩.
[٤] الحجر : ٨٥.
[٥] المؤمنون : ٩٦.
[٦] فصلت : ٣٤ و ٣٥.
[٧] الشورى : ٣٧.
[٨] الشورى : ٤٠.
[٩] الشورى : ٤٣.
[١٠] الزخرف : ٨٩.
[١١] الجاثية : ١٤.ذ ١٢ ـ الكافي : ج٢ ، ص١٠٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩٩ ـ مرآة العقول : ج٩ ، ص٢٨٤.