دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٩٥ - في الشكر
وينبغي أن تسجد لله عند تجدد كل نعمة سجدة [١].
ويقول الله تعالى لعبده يوم القيامة : أشكرت فلاناً؟ ( واسطة النعمة ) فيقول : بل شكرتك ، فيقول : لم تشكرني إذ لم تشكره ، فأشكركم لله أشكركم للناس [٢].
ومن لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله [٣].
ولا يضر للانسان شيء مع الشكر عند النعمة [٤].
ومن أعطى الشكر أعطي الزيادة [٥] لقوله تعالى : ( لئن شكرتم لأزيدنك ) [٦].
وما أنعم الله على عبد نعمة فعرفها بقلبه وحمد الله بلسانه إلا أمر له بالمزيد ولا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد [٧].
وأعظم شكر النعمة اجتناب المحارم [٨].
وكل نعمة إذا لم تشكر تصير وبالاً [٩].
ومن احتمل الجفاء ولم ينكره ولم يبغضه لم يشكر النعمة [١٠].
وإذا رأى الإنسان صرف البلاء عنه فعليه الشكر له [١١].
[١] تلخيص الخلاف : ج١ ، ص١٤٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٩٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٤.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٩٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٩٥ ـ الوافي : ج٤ ، ص٣٤٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠.
[٦] ابراهيم : ٧.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٩٥ ـ الوافي : ج٤ ، ص٣٤٦ ـ وسائل الشيعة : ج٤ ، ص١١٩٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠ و ٥٢.
[٨] الكافي : ج٢ ، ص٩٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠.
[٩] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤١.
[١٠] الخصال : ص١١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢.
[١١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٣.